مدرسة السبط البحري الاعدادية بالوادى الجديد

اهلا بكم في منتدي مدرسة السبط البحري
ندعوكم للاشتراك معنا في المنتدي
مدرسة السبط البحري الاعدادية بالوادى الجديد

هدفنا تحقيق الجودة


    الرضا باب الله الأعظم !!

    شاطر

    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 27
    تاريخ التسجيل : 08/10/2010

    الرضا باب الله الأعظم !!

    مُساهمة  Admin في الأربعاء يناير 12, 2011 4:54 pm

    الرضا والمحبة عملان من أعمال القلوب ، ولكنهما ليسا كالرجاء والخوف . ..
    لماذا ؟؟
    لأنهما حالان من أحوال أهل الجنة ، المتصف بهما فى الدنيا لا يفارقانه فى
    الاخرة ، بخلاف الرجاء والخوف فإنهما يفارقان أهل الجنة بمجرد حصول ما
    كانوا يرجونه وأمنهم مما كانوا يخافونه .
    ويقول العارفون بالله ان الرضا من المقامات وليس من الأحوال ، وهو نهاية
    التوكل ، وعلى ذلك يمكن اكتسابه ، ولكنه على كل حال سواء كان حالا او
    مقاما فإنه ثمرة رضا الله عن العبد ، فاذا رضىَ الله عن العبد رضىَ العبد
    عن الله فرضىَ الله عنه ثانية ، أى أن رضا العبد عن الله محفوف بنوعين من
    رضا الله عليه ولذلك كان الرضا باب الله الأعظم .
    ولكن قد تثور بعض الأسئلة فى رؤوس البعض منا مثل :
    هل من شرط الرضا عدم الاحساس بالالم والمكاره عندما تحدث ؟؟
    والإجابة بالطبع لا ، ولكن من شرطه عدم التسخط والإعتراض على حكم الله ان نزل .

    *****

    ثم يأتى السؤال الثانى : وهل من الواجب على كل مسلم ان يكون من الراضين ؟
    والجواب : هناك بعض العلماء
    قالوا ان الرضا ليس بواجب ولكنه مستحب لانه لم يجئ الامر به فى القرآن (
    كما جاء الامر بالصبر مثلا ) وانما جاء الثناء على أصحابه ومدحهم . ولكن
    عندما نتدبر حديث رسول الله (ص) الذى رواه مسلم فى صحيحه ، والذى يقول : "
    ذاق طعم الايمان من رضى بالله ربا وبالاسلام ديناً وبمحمد رسولاً " نجد
    نفوسنا وقد اشتاقت الى نيل هذا المقام الرفيع ، لماذا ؟ ، لأن ههنا دقيقة
    تؤكد انه لا يجد حلاوة الايمان فى نفسه من لم يرض بهذه الاصول ، نعم قد
    يكون المرء مسلماً ان هو أقر بها ولكنه لن يذوق حلاوة الايمان بحق الا
    بالرضى الكامل بها
    .

    * حين نـُحرم الرضا... يضيع كل شيء.. تختنق البسمات، تشتد البليّات، وتعظُم المهلكات.
    * حين نـُحرم الرضا نفقد الإحساس بكل شيء.. تضيع النيات، تتبعثر الأطروحات، وتنهار السامقات.
    * حين نـُحرم الرضا.. ينتهي كل شيء.. تتمزق الأركان، وتصفق الأيدي خسارة الدنيا.
    * حين نُحرم الرضا.. فطريقنا مسدود.. وسؤالنا مردود.. ونورنا محجوب.. وهمنا مغلوب...
    * حين نـحرم الرضا.. لن نـحصد سوى الحسرة.. وما أشقانا!!

    ****

    أيها الإنسان أناجي قلبك.. فيا إنسان.. لا يُشقيك حرمان الرضا.

    يا إنسان.. كل جراح الحرمان تندمل إلا جُرح حرمان الرضا..

    يا إنسان.. مسكين إن حُرمت الرضا فهمومك لمن تبثها!!

    وأشجانك تبعثها لمن؟!!

    كيف لا وقد حُرمت كل شيء.. أوليس الرضا كُل شيء دموعك لمن.. وشكواك إلى
    من؟ كيف لا وقد حرمت العطاء من المعطي.. كيف لا وقد قُوبلت بالجفاء من رب
    الأرض والسماء.. كيف لا وقد فقدت المعين والمجيب والقريب والنصير
    والحبيب.. فواه لك!!

    *****

    ومن أعظم أسباب حصول الرضا ان
    يلزم العبد ما جعل الله رضاه فيه ، فيقول ما قاله يحيى بن معاذ : يا رب إن
    أعطيتنى قبلت، وإن منعتنى رضيت ، وإن تركتنى عبدت ، وإن دعوتنى أجبت .
    اللهم ارضَ عنّا وارزقنا الرضا عنك آمين .




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 11:59 pm